بسم الله الرحمن الرحيم:
ملوك ميلانو
الإنتر:2
ادريانو
ستانكوفيتش
ميلان:1
باتو
forza inter
***********
بإذن الله لن تكون هذه التدوينة طويلة:)،لكني اتمناها ان تكون جميلة ومفيدة. هي عبارة عن ثلاث قصص
اندلسية قصيرة، قد اكون قد كتبت كثيرا عن الأندلس لكن المعذرة فالأندلس فاتنتي وفاتنة الشعراء قبلي، و
لكوني على عجالة من امري فإلى الموضوع:
حيلة إشبيلية
في أيام الفتح الإسلامي للأندلس، كان القائد القوطي يوليان متحالفا مع موسى بن نصير
وطارق بن زياد ضد لذريق طاغية القوط، والسبب كرهه للذريق وكون لذريق قد اغتصب
ابنته فلورنده، ولم يكن وحده من القوط الذين تحالفوا مع ابن نصير وابن زياد بل ابناء الملك
السابق غيطشه الذي اغتصب لذريق عرشه بعد ان قتله بالسم، فأتفقوا مع المسلمين شرط ان
تؤول املاك الملك غيطشه لأبناءه.
وفي قصتنا هذه كيف فتحت اشبيلية؟، كانت اشبيلية مستعصية على المسلمين فخطرت
لإبن نصير فكرة وهي مع المواجهات التي بين الطرفين المسلم والقوطي تقوم معركه وهمية
بين المسلمين وجنود يوليان يقومون جنود يوليان بالهروب من المسملين تجاه اشبيلية فتفتح
الأبواب لهم وكونهم قوط فسيعتقد الحراس انهم من جنودهم، وهذا ماحدث استطاع جنود
يوليان من الدخول وفتحوا الابواب لجنود ابن نصير فدخلوا اشبيلية واصبحت تابعة لهم.
وهذه اسميتها حيلة اشبيلية.
******
عباس بن فرناس يحاول الطيران
يعتقد الكثيرون ان عباس بن فرناس مجرد رجل حلم ان يطير وحاول ان يحقق حلمه وفشل،
لكن في الحقيقة كان ابن فرناس عالما كبيرا ولديه الكثير من الإختراعات وكان عالما بالطب
والصيدلة كذلك، وكان يدعمه الأمير عبدالرحمن بن الحكم رابع امراء بني امية في الأندلس،
خطرت له ذات مره وهو يستمع لآية كريمة تتكلم عن الطير فسأل نفسه لماذا لايستطيع
الإنسان ان يطير؟، اعلن عن عزمه للأمير وحظي بدعمه وصنع له جناحين فحاول اول
مره وتكسر وقيل حاول مرة أخرى فسقط ومات.
هذه كلمة بسيطة لرجل كان يحاول ان يحقق حلمه بان يجعل الإنسان يطير لكنه فشل حتى
اتى بعده من جعل الإنسان يطير:) كذلك لا أنسى ان اقول انه اخترع الساعه المائية وسماها الميقات.
*****
صنع الريح من الماء زرد:
بينما كان المعتمد بن عباد الملك الشاعر يمشي مع صاحبه الشاعر ابوبكر محمد بن عمار
في ربوع اشبيلية المدينة الأندلسيةالبديعة التي وصلت في عهده ربيع عمرها رغم المآسي
التي كانت تحيط بها ابان عصر مايسمى بملوك الطوائف عموما نرجع بينما المعتمد بن عباد
وابن عمار يمشيان وقفا عند بحيرة بديعة ذات منظر خلاب ومكان يأخذ الأبصار ويحبس
الأنفاس اراد المعتمد وهو الأديب الأريب ان يختلق بيتا بعد ان شجعه امنظر وطلب من ابن
عمار ان يساعده في ذلك وكان ابن عمارأشعر من المعتمد فقال المعتمد: صنع الريح من
الماء زرد.....ولم يلقى النصف الذي يستطيع ان يكمله وطلب من ابن عماران يساعده
فيحاول المعتمد وصديقه ابن عمار ولايجدان البيت المناسب ويعيد تكراره مرة تل ومرة حتى
سمع صوتا ناعماعند البحيرة يقول هذا الصوت : اي درعٍ لقتالٍ لوجمد فيصبح البيت :
صنع الريح من الماء زرد**اي درعٍ لقتالٍ لوجمد التفت المعتمد الى مصدر الصوت واذا
بجارية اعجبه جمالها وافتتن بها من أول نظرة فسألها عن اسمها ولاتجيب وبدأ يتوسل اليها
حتى قالت عن اسمها واذا هي :اعتماد جارية الرميك بن الحجاج فاشتراها المعتمد من
سيدها وتزوجها واصبحت قصة حبهما الشهيرة المعتمد واعتماد الرُميكية .
مع خالص الود